للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: استشارني محمد بن عامر في ترك التجارة فأشرت عليه أنا ومحمد بن النعمان أن يبقي لنفسه، قال: فكتب إلى أخ له ببغداد ما أشرنا عليه، قال فكتب إليه إن أخويك لم ينصحاك، إن داود الطائي باع عقدة له فقيل له لو جعلتها فى التجارة يدخل عليك منها شيء، قال فقال. لا إما أن تسبقني وإما أن أسبقها:

قال: فجعل ينفق منها دينارا دينارا، قال فمات وقد بقي منها دينار فكفن فيه.

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي. قال: دخلت على داود الطائي في مرضه الذي مات فيه وليس في بيته إلا دن مقير يكون فيه خبز يابس ومطهرة ولبنة شاهنجانية كبيرة على التراب يجعلها وسادة وهي مرفقته، وهي مخدته وليس في بيته بوري ولا قليل ولا كثير.

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عبد الرحمن بن مصعب قال ما شبهت فقار ظهر داود إلا جرابا فيه جوز قد أبان من الجراب هكذا.

• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان ثنا ابن أبي مريم عن قبيصة قال: حدثني صاحب لنا أن امرأة من أهل داود الطائى صنعت ثريدة بسمن ثم بعثت بها إلى داود حين إفطاره مع جارية لها، وكان بينها وبينهم رضاع، قالت الجارية: فأتيته بالقصعة فوضعتها بين يديه في الحجرة، قال فسعى ليأكل منها فجاء سائل فوقف على الباب فقام فدفعها إليه وجلس معه على الباب حتى أكلها، ثم دخل فغسل القصعة، ثم عمد إلى تمر كان بين يديه - قالت: الجارية ظننت أنه كان أعده لعشائه - فوضعه في القصعة ودفعها إلي وقال أقرئيها السلام، قالت الجارية ودفع إلى السائل ما جئناه به، ودفع إلينا ما أراد أن يفطر عليه، قالت: وأظنه ما بات إلا طاويا، قال قبيصة كنت أراه قد نحل جدا.

<<  <  ج: ص:  >  >>