للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من وجدتموه غنيا فخذوه، ومن وجدتموه معسرا فتجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عني. قال: فقال الله: أنا أحق أن أتجاوز عنه» كذا رواه الثوري موقوفا عن الأعمش، ورواه أبو معاوية عن الأعمش فرفعه، وهو صحيح من حديث ربعي عن حذيفة وابن مسعود.

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يزيد بن هارون أنبأنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. قالت: «قبض رسول الله وإن درعه لمرهونة بثلاثين صاعا من شعير».

صحيح متفق عليه من حديث الاعمش والثورى.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسن بن كيسان ثنا سعيد بن سلام العطار ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة. قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: يا أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله يقول: «من تواضع لله رفعه الله، وقال انتعش رفعك الله، فهو في نفسه صغير، وفى أعين الناس عظيم، ومن تكبر خفضه الله، وقال: اخسأ خفضك الله، فهو في نفسه كبير، وفي أعين الناس صغير حتى يكون أهون من كلب». غريب من حديث الثوري تفرد به سعيد بن سلام.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا الفريابى ح. وحدثنا حفص بن عمر ثنا قبيصة قالا: ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله : «ما منكم من أحد ينجيه عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل». زاد قبيصة «ووضع يده على رأسه» وزاد الفريابي «ولو يؤاخذني بما جنى هؤلاء لأوبقنى» - وأشار بيده -.

<<  <  ج: ص:  >  >>