فإن لامني بعض أهله قال: دعوه فما قدر فهو كائن» كذا رواه معاوية عن سفيان عن جعفر بن عمران عن أنس، وتفرد به واختلف على الثوري فيه من وجوه فروى الحسن بن حفص عنه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أنس.
وروى محمد بن كثير عنه عن جعفر عن رجل عن أنس. وروى مؤمل عن سفيان عن جعفر بن برقان عن عمران عن أنس. ورواه عبد الرزاق عنه فخالف الجماعة.
• حدثناه أبو محمد بن حيان ثنا أبو علي بن إبراهيم ثنا محمد بن الهيثم العكبري ثنا حامد بن يحيى ثنا عبد الرزاق. قال:«رأيت فى كتاب سفيان ابن سعيد: أخبرني جعفر - يعني ابن سليمان البصري - عن ثابت عن أنس.
قال. «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فكان بعض أهله إذا قال لي شيئا قال: دعوه فما قدر سيكون». قال عبد الرزاق: وسألت جعفر ابن سليمان وحدثنا به. وروى سفيان عن جعفر بن حيان أبي الأشهب البصري ولم يسند عنه. .
قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى عليه: الإمام أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري رحمة الله تعالى عليه في غزارة علمه: ورواياته كالبحر الذي لا ينزف، والسيل الذي لا يصرف، عدلنا عن ذكر شيوخه إلى الاقتصار على طرف من رقائق حديثه.
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا سفيان الثوري عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله. قال قال رجل: يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال:«من أحسن في الإسلام فلا يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أوخذ بالاول والآخر».
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله. قال قال رسول الله ﷺ:
«الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك».