• حدثنا عبد الملك بن الحسن السقطي المعدل ثنا يحيى بن محمد البختري ثنا شيبان بن فروخ ثنا يحيى بن كثير عن سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق. قال قال رسول الله ﷺ:«الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا. فقال أبو بكر: يا رسول الله: وكيف النجاة والمخرج؟ فقال النبي ﷺ ألا أعلمك شيئا إذا قلته برئت من قليله وكثيره، وصغيره، وكبيره. قال قل:
اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك مما تعلم ولا أعلم».
تفرد به عن الثورى يحيى بن كثير.
• [حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا عبد الله بن محمد البجلي - وما سمعته إلا منه - ثنا محمد بن أحمد بن ماهان ثنا عبد الصمد بن حسان ثنا سفيان الثورى عن إسماعيل بن خالد عن قيس بن عبد الله بن مسعود. قال:«كان النبي ﷺ لا يكون ذاكرون إلا كان معهم، ولا مصلون إلا كان أكثرهم صلاة». تفرد به عن الثوري عبد الصمد] (١).
• حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي - وما سمعته إلا منه - قال ثنا محمد بن أحمد بن ماهان ثنا عبد الصمد بن حسان ثنا سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم. قال:
أتينا خبابا نعوده وقد اكتوى سبعا في بطنه، فرأى جدارا يبنى فقال خباب:
أما إن المسلم يؤجر في نفقته كلها إلا في شيء يجعله في بناء هذا التراب». أظنه رفعه إلى النبي ﷺ، لم نكتبه عاليا من حديث الثوري إلا من حديث محمد.
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حفص بن عمر بن الصباح ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير. قال قال رسول الله ﷺ:«أسرع الأرض خرابا يسراها ثم يمناها». غريب