للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النبي . قال: «ليس شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق».

غريب من حديث الثوري عن إبراهيم تفرد به عصام بن يزيد.

• حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ثنا أبو حذيفة ثنا الثوري عن إبراهيم بن إسماعيل القرشي عن أبيه عن جده «أن النبي استسلف من عبد الله بن ربيعة - أو أبي ربيعة - ثلاثين ألفا - أو أربعين ألفا - في بعض مغازيه، فلما قدم قال: خذها بارك الله لك في أهلك ومالك، فما جزاؤك إلا الوفاء والحمد». اختلف أصحاب الثوري فيه عليه، فمنهم من قال: عن إسماعيل بن إبراهيم، تفرد به أبو حذيفة، فقال عن إبراهيم بن إسماعيل، وهو ابن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن أنس بن مالك. قال: «صلينا مع رسول الله الظهر بالمدينة أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين». مشهور من حديث الثوري وإبراهيم.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا محمد ابن عوف ثنا نصر بن المهاجر المصيصي - ثقة - ثنا بشر بن السري ثنا سفيان الثوري عن إبراهيم بن ميسرة عن أنس بن مالك أن جبريل .

«أتى النبي وهو جالس حزينا قد حصبه بعض أهل مكة فقال له: ما لك؟ قال: فعل بي هؤلاء وفعلوا، فقال تحب أن أريك آية؟ قال:

نعم! قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال: ادع تلك الشجرة، فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، فقال لها ارجعي فرجعت إلى مكانها». غريب من حديث الثوري وإبراهيم تفرد به نصر عن بشر.

<<  <  ج: ص:  >  >>