فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته، فنظر إلى الارض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرحضاء - يعني العرق ثم رفع رأسه ورمى بالعود وقال الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة، وأمر به فأخرج.
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبد العزيز قال سمعت أبا حفص يقول سمعت مالك بن أنس يقول: ﴿(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)﴾ قوم يقولون إلى ثوابه. قال مالك: كذبوا فأين هم عن قول الله تعالى ﴿(كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون)﴾.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن أبي داود ثنا أحمد بن صالح ثنا عبد الله ابن وهب قال قال مالك بن أنس: الناس ينظرون الله ﷿ يوم القيامة بأعينهم.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا يونس ثنا ابن وهب قال: سمعت مالكا يقول لرجل: سألتني أمس عن القدر؟ قال نعم! قال إن الله تعالى يقول ﴿(ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين)﴾ فلا بد من أن يكون ما قال الله تعالى.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قال سمعت سعيد بن عبد الجبار يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: رأيي فيهم أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا - يعني القدرية.
• حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا الساجي ثنا سلمة بن شبيب ثنا مروان بن محمد قال: سئل مالك بن أنس عن تزويج القدري فقرأ ﴿(ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم)﴾.
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت عثمان بن صالح وأحمد بن سعيد الدارمي قالا: ثنا عثمان قال: جاء رجل إلى مالك وسأله عن مسألة، قال فقال له: قال رسول الله ﷺ كذا، فقال الرجل أرأيت؟ قال مالك: ﴿(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)﴾.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ثنا الحسن