ثنا يحيى بن حمزة ثنا عوف (١) بن مهاجر: أن عمر بن عبد العزيز كانت تسرج له الشمعة ما كان فى حوائج المسلمين، فإذا فرغ من حاجتهم أطفأها ثم أسرج عليه سراجه.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا حسين بن علي عن عبيد بن عبد الملك قال: كان (٢) عمر بن عبد العزيز يقول:
اللهم أصلح من كان في صلاحه صلاح لأمة محمد، اللهم أهلك من كان في هلاكه صلاح لأمة محمد ﷺ، قال وأخبرني من رأى عمر بن عبد العزيز واقفا بعرفة وهو يدعو ويقول بأصبعه هكذا - يعني يشير بها - ويقول: اللهم زد أمة محمد إحسانا، وراجع مسيئهم إلى التوبة. ثم يقول هكذا يشير بأصبعه، اللهم وحط من ورائهم برحمتك.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن عبيد الله بن موهب عن صالح بن سعيد المؤذن. قال: بينا أنا وعمر ابن عبد العزيز بالسويداء فأذنت للعشاء الآخرة، فصلى ثم دخل القصر فقلما لبث أن خرج فصلى ركعتين خفيفتين ثم جلس فاحتبى، فاستفتح الأنفال فما زال يرددها ويقرأ كلما مر بآية تخويف تضرع، وكلما مر بآية رحمة دعا، حتى أذنت للفجر.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير عن طلحة بن يحيى: قال: كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فدخل عليه عبد الأعلى بن هلال، فقال: أبقاك الله يا أمير المؤمنين ما دام البقاء خيرا لك. قال: قد فرغ من ذاك يا أبا النضر، ولكن قل أحياك الله حياة طيبة، وتوفاك من الأبرار.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل أبو بكر بن أبي شيبة ثنا الفضل بن دكين قال ذكر أبو إسرائيل عمر بن
(١) فى ز: يحيى بن مهاجر (٢) هنا انقطع ما فى مغ وأتى بالسطر الاخير من ترجمة كعب الاحبار وقد وقفنا بحمد الله للحصول على نسخة مغربية أخرى مصححة وفيها بقية ترجمة عمر بن عبد العزيز وترجمة ابنه عبد الملك.