فلو كنت يقظان الغداة لخرقت … محاجر عينيك الدموع السواجم
بل أصبحت في النوم الطويل وقد دنت … اليك أمور مفظعات عظائم
نهارك يا مغرور سهو وغفلة … وليلك نوم والردى لك لازم
يغرك ما يبلى وتشغل بالهوى … كما غر باللذات فى النوم حالم
وتشغل فيما سوف تكره غبه … كذلك في الدنيا تعيش البهائم.
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ثنا محمد بن الحسين عن بعض أصحابه. قال: قال عمر بن عبد العزيز:
إنما الناس ظاعن ومقيم … فالذى بان للمقيم عظه
ومن الناس من يعيش شقيا … جيفة الليل غافل اليقظه
فإذا كان ذا حياء ودين … راقب الموت واتقى الحفظه.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد ابن إبراهيم ثنا سهل بن محمود ثنا حرملة بن عبد العزيز حدثني أبي عن ابن لعمر بن عبد العزيز. قال: أمرنا أن نشتري موضع قبره فاشتريناه من الراهب قال فقال الشاعر:
أقول لما نعى الناعون لي عمرا … لا يبعدن قوام العدل والدين
قد غادر القوم فى اللحد الذى لحدوا … بدير سمعان قسطاس الموازين.
• أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم - في كتابه - ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا عثمان بن طالوت بن عباد ثنا الأصمعي عن نافع بن أبي نعيم. قال:
رثى رجل من موالي أهل المدينة عمر بن عبد العزيز:
قد غيب الدافنون اللحد إذ دفنوا … بدير سمعان جربان الموازين
من لم يكن همه عينا يفجرها … ولا النخيل ولا ركض البراذين.
• أخبرنا أحمد بن القاسم بن سوار - في كتابه - قال أنشدنا مسبح بن حاتم قال: أنشدنا ابن عائشة يرثي عمر بن عبد العزيز:
أقول لما نعى الناعون لي عمرا … لا يبعدن قوام الحق والدين