• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني عبيد الله بن الوليد الدمشقي ثنا عبد الملك بن بزيغ قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة: أما بعد، فإنك لن تزال تعني إلي رجلا من المسلمين في الحر والبرد تسألني عن السنة، كأنك إنما تعظمني بذلك، وايم الله لحسبك بالحسن، فإذا أتاك كتابي هذا فسل الحسن لي ولك وللمسلمين، فرحم الله الحسن فإنه من الإسلام بمنزل ومكان، ولا تقرينه كتابي هذا.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد ثنا عبد الله بن صالح أنبأنا يحيى بن يمان قال: بلغني: أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامل له: أما بعد، فالزم الحق ينزلك الحق منازل أهل الحق، يوم لا يقضى بين الناس إلا بالحق وهم لا يظلمون.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد ثنا عبد الله بن صالح عن يحيى بن يمان قال: كتب عمر إلى عامل له: أما بعد، فلتجف يداك من دماء المسلمين وبطنك من أموالهم، ولسانك عن أعراضهم، فإذا فعلت ذلك فليس عليك سبيل، ﴿(إنما السبيل على الذين يظلمون الناس)﴾ الآية.
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: كتب صالح بن عبد الرحمن وصاحب له - وكانا قد ولاهما عمر شيئا من أمر العراق - فكتبا إلى عمر يعرضان له أن الناس لا يصلحهم إلا السيف. فكتب إليهما خبيثين من الخبث رديئين من الردى، تعرضان لي بدماء المسلمين، ما أحد من الناس إلا ودماؤكما أهون علي من دمه.
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل قال حدثني أبي ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ثنا حفص بن عمر قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم: أما بعد فقد قرأت كتابك الذي كتبت به إلى سليمان وكنت المبتلى بالنظر فيه دونه، كتبت تسأله أن يقطع لك من الشمع مثل الذي كان يقطع لمن كان قبلك، وتذكر أن الشمع الذي كان قبلك لقد نفذ، ولعمرى لطال ما رأيتك تخرج من منزلك إلى مسجد رسول الله ﷺ في الليلة المظلمة الوحلة بغير ضياء