ثنا جابر بن منصور أخو إسحاق بن منصور السلولي عن عمران بن خالد الخزاعي. قال: كنت عند عطاء جالسا فجاءه رجل فقال يا أبا محمد: إن طاووسا يزعم أن من صلى العشاء ثم صلى بعدها ركعتين يقرأ في الأولى تنزيل السجدة وفي الثانية تبارك الذي بيده الملك، كتب له مثل وقوف ليلة القدر. فقال عطاء: صدق طاوس، ما تركتها.
• أخبرنا القاضي محمد بن أحمد في كتابه ثنا محمد بن أيوب ح وحدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني إبراهيم الأصبهاني قالا ثنا نصر بن علي ثنا ديدر (١) المرادي النجراني. قال: قيل لطاوس إن منزلك قد استرم، قال قد أمسيت.
• حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا ابن أبي السري ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه.
قال: كان رجل من بني إسرائيل وكان ربما داوى المجانين وكانت امرأة جميلة يأخذها الجنون، فجئ بها إليه فتركت عنده فأعجبته فوقع عليها فحملت، فجاءه الشيطان فقال إن علم بها افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك، فقتلها ودفنها في بيته، فجاء أهلها بعد ذلك بزمان يسألونه عنها (فقال لهم: إنها ماتت) فلم يتهموه لصلاحه ورضاه، فجاءهم الشيطان، فقال: إنها لم تمت ولكن قد وقع عليها فحملت فقتلها ودفنها في بيته في مكان كذا وكذا، فجاء أهلها فقالوا:
ما نتهمك ولكن أخبرنا أين دفنتها؟ ومن كان معك؟ ففتشوا بيته فوجدوها حيث دفنها، فأخذ فسجن، فجاءه الشيطان فقال: إن كنت تريد أن أخرجك مما أنت فيه فاكفر بالله، فأطاع الشيطان فكفر بالله، فقتل فتبرأ منه الشيطان حينئذ. قال طاوس: فلا أعلم أن هذه الآية نزلت إلا فيه ﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك﴾ الآية.
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه. قال: كان رجل له أربع بنين فمرض فقال
(١) كذا فى مغ وضبطها بفتح الدال وسكون الياء وفى الازهرية بهذا الرسم [ديار] وكذا فى مختصر الحلية بفتح الدال وفى ج دينار.