طاوس: أي خير عند هذا أو شر؟ لا تصحبنى او لا تمشي معي.
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه. قال: إذا غدا الإنسان اتبعه الشيطان فإذا أتى المنزل فسلم نكص الشيطان وقال لا مقيل فإذا أتى بغدائه فذكر اسم الله قال الشيطان لا غداء ولا مقيل، فإذا دخل ولم يسلم قال الشيطان المقيل (١) فإذا أتي بالغداء ولم يذكر اسم الله قال الشيطان مقيل وغداء والعشاء مثل ذلك. وقال: إن الملائكة ليكتبون صلاة بني آدم فلان زاد فيها كذا وكذا وفلان نقص كذا وكذا وذلك في الخشوع والركوع أو قال الركوع والسجود.
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى الحميدي ثنا سفيان.
قال قلت لابن طاوس: ما كان أبوك يقول إذا ركب؟ قال: كان يقول اللهم لك الحمد هذا من فضلك ونعمتك علينا فلك الحمد ربنا (الحمد لله (٢) ﴿الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين)﴾ وكان إذا سمع الرعد يقول سبحان من سبحت له.
• حدثنا أحمد بن عبد الله بن دارة الكوفي ثنا عبيد بن ثابت ثنا ابن زنجويه ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه. قال: لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة فلما خلق آدم سكنت أفئدتهم.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح. قال قال مجاهد لطاوس: يا أبا عبد الرحمن! رأيتك تصلي في الكعبة والنبي ﵇ على بابها يقول لك: اكشف قناعك وبين قراءتك، قال: اسكت لا يسمعن هذا منك أحد حتى تخيل إليه (٣) أنه انبسط من الحديث.
• حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبي ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن أبيه. أن طاوسا قال له: أي أبا نجيح من قال واتقى الله! خير ممن صمت واتقى الله. (٤).
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال
(١) ج: مقيل. (٢) فى مغ: سبحان الذى الخ (٣) فى المختصر: ثم تخيل وفى ز ج: يخيل (٤) سقط هذا الخبر من الأزهرية