الحاجةُ كنايةٌ عنْ خروجِ البولِ والغائطِ، وهوَ مأخوذٌ منْ قولِهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إذا قعدَ أحدُكُم لحاجتِهِ"(١). ويعبِّرُ [عنهُ](٢) الفقهاءُ ببابِ الاستطابةِ لحديثِ: "ولا [يستطيبُ](٣) بيمينهِ"(٤)، والمحدِّثونَ: ببابِ التخلِّي، مأخوذ مِنْ قولِهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إذا دخلَ أحدُكم الخلاءَ"(٥)، والتبرُّزِ منْ قولهِ:"البرازُ في المواردِ"(٦) سيأتي، فالكلُّ منَ العباراتِ صحيحٌ.
[عدم اصطحاب ما فيه اسم الله]
١/ ٧٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ. [منكر]
(١) وهو جزء من حديث أخرجه مسلم (١/ ٢٢٤ رقم ٢٦٥) من حديث أبي هريرة. (٢) في (أ): "وعنها". (٣) في (أ): "يستطب". (٤) وهو جزء من حديث أخرجه البخاري (١/ ٢٥٣ رقم ١٥٣) و (١/ ٢٥٤ رقم ١٥٤)، ومسلم (١/ ٢٢٥ رقم ٦٥/ ٢٦٧) من حديث أبي قتادة. واللفظ لمسلم. (٥) وهو جزء من حديث أخرجه البخاري (١/ ٢٥٢ رقم ١٥٢)، ومسلم (١/ ٢٢٧ رقم ٢٧١) من حديث أن بن مالك. (٦) وهو جزء من حديث أخرجه أبو داود (١/ ٢٨ رقم ٢٦)، وابن ماجه (١/ ١١٩ رقم ٣٢٨) من حديث معاذ بن جبل، وهو حديث صحيح. وقد صحّحه الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه".