= وهذا أصح، فإن طلحة بن يحيى الأنصاري مع ثقته وإخراج الشيخين له، فقد قال الحافظ عنه في "التقريب" (١/ ٣٨٠ رقم ٤٤): صدوق يهم. فالصواب في الحديث وقفه على ابن عباس. نعم قد تابعه خارجة بن مصعب إلا أنه لم يذكر نذر المعصية، وذكر مكانه: "ومن نذر نذرًا أطاقه فليف به"، أخرجه ابن ماجه رقم (٢١٢٨). لكن هذه المتابعة واهية جدًّا، فإن خارجة هذا متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال أن ابن معين كذبه كما في "التقريب" (١/ ٢١٠ رقم ٧). والخلاصة: أن الحديث ضعيف، واللهُ أعلم. (١) زيادة من (أ). (٢) تقدم تخريجه رقم (١٢/ ١٢٩١) من كتابنا هذا. (٣) في "صحيحه" (١١/ ٥٨٥ رقم ٦٧٠٠). قلت: وأخرجه أبو داود رقم (٣٢٨٩)، والترمذي رقم (١٥٢٦)، وابن ماجه رقم (٢١٢٦)، والنسائي (٧/ ١٧). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.