العِتْقُ الحريةُ، يُقَالُ: عتقَ عِتْقًا بكسرِ العينِ وبفتحِها فهوَ عتيقٌ وعاتِقٌ. وفي (النجم الوهَّاجِ): العتقُ إسقاطُ المُلكِ منَ الآدميِّ تقرُّبًا للهِ، وهوَ مندوبٌ وواجبٌ في الكفاراتِ، وقدْ حثَّ الشارعُ عليهِ كما قالَ تعالَى:{فَكُّ رَقَبَةٍ}(١)، فُسِّرتْ بعتقِها من الرقِّ. والأحاديثُ في فضلهِ كثيرةٌ منْها:
[الترغيب في العتق]
١/ ١٣٣٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَيُّمَا امْرِئٍ "مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرًا مُسْلِمًا، إسْتَنْقَذَ اللهُ بِكُل عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا منه مِنَ النَّارِ"، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). [صحيح]
(عنْ أبي هريرة - رضي الله عنه - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أيُّما امرئٍ مسلمٍ أعتقَ أمرأ مسلِمًا، استنقذَ اللهُ بكلِّ عضْوٍ) بكسرِ العينِ وضمِّها (منة عُضْوًا منَ النارِ. متفقٌ عليهِ). وتمامُه في البخاريِّ:"حتَّى [فرجهَ بفرجِهِ](٣) فيهِ [دليل](٤) "أنهُ إذا كانَ المعتِقُ والمعتَقُ مسلمينِ أعتقَه اللهُ منَ النارِ" (٥). وفي قولهِ: "استنقذَه" ما يشعرُ بأنهُ بعدَ استحقاقهِ لها واشتراطِ [إسلامِهِ](٦) لأجلِ هذَا الأجرِ، وإلَّا فإنَّ عِتْقَ
(١) سورة البلد: الآية ١٣. (٢) أخرجه البخاري في "صحيحه" رقم (٢٥١٧)، ومسلم في "صحيحه" رقم (٢٤/ ١٥٠٩). (٣) في (أ): "فرحه بفرحه". (٤) زيادة من (أ). (٥) أخرجه البخاري في "صحيحه" رقم (٦٧١٥)، ومسلم في "صحيحه" رقم (٢٢/ ١٥٠٩). (٦) في (أ): "الإسلام".