(وعنْ عبادةَ بنِ الصامتِ - رضي الله عنه - قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: خُذُوا عنِّي خذُوا عنِّي فقد جعلَ اللهُ لهنَّ سبيلًا، البِكْرُ بالبِكْرِ جلدُ مائةٍ ونَفْيُ سَنَةٍ، والثيِّبُ بالثَّيبِ جلدُ مائةٍ والرَّجْمُ. رواهُ مسلمٌ)، إشارةٌ إلى قولِه تعالى:{أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا}(٨)، بَيَّنَ [فيه] أنهُ قدْ جعلَ اللهُ تعالَى لهنَّ السبيلَ بما ذكرَهُ [منَ الحكْمِ](٩).
(١) في (ب): "ذلك". (٢) في (ب): "فتطالب". (٣) في السنن رقم (٤٤٦٧). (٤) في "السنن الكبرى" (٤/ ٣٢٤ رقم ٧٣٤٨)، و"أطراف المزي" (٤/ ٤٦٤ رقم ٥٦٦٤) وقال: منكر. (٥) زيادة من (ب). (٦) في "المستدرك" (٤/ ٣٧٠)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبي بقوله: ضعيف. والخلاصة أن حديث ابن عباس منكر. (٧) في "صحيحه" رقم (١٢/ ١٦٩٠). قلت: وأخرجه أبو داود رقم (٤٤١٥)، والترمذي رقم (١٤٣٤)، وابن ماجه رقم (٢٢٥٠)، وأحمد (٥/ ٣١٣)، والدارمي (٢/ ١٨١)، والطيالسي رقم (٥٨٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ٢٢١ - ٢٢٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣/ ١٣٤). (٨) سورة النساء: الآية ١٥. (٩) زيادة من (أ).