(عَنْ أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارَ الْحَطَبَ. أخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ. وَلابْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ نَحْوُهُ). إياكُم ضميرٌ منصوبٌ على التحذيرِ، والمحذَّرُ منهُ الحسدُ. وفي [ذم](٣) الحسدِ أحاديثُ وآثارٌ كثيرةٌ. ويُقالُ (٤): كانَ أولَ ذنبِ عُصِيَ اللهُ بهِ الحسدُ، فإنهُ أمرَ إبليسَ بالسجودِ لآدمَ فحسدَه فامتنعَ عنهُ فعصَى الله تعالى فطردَه، [وتولَّدَ منْ طردِه كلُّ بلاءٍ وفتنةٍ عليهِ وعلى العبادِ](٥).
(١) في "السنن" رقم (٤٩٠٣)، والحديث حسن بشواهده. قلت: وأخرجه البيهقي في "الشعب" رقم (٦٦٠٨). (٢) في "السنن" رقم (٤٢١٠). قلت: وأخرجه البيهقي في "الشعب" رقم (٦٦١٠)، وقال في "الزوائد": فيه عيسى بن أبي عيسى وهو ضعفيف. قلت: وهو حديث ضعيف. (٣) زيادة من (أ). (٤) انظر: الإحياء (٣/ ١٨٨ - ١٨٩). (٥) زيادة من (ب).