(وَعَنْ بُسْرَةَ) تقدَّم ضبطُ لفظِها؛ وهي بنتُ صفوانَ بن نَوفلٍ القرشيةِ الأسديةِ، كانتْ منَ المبيعاتِ (٥) لهُ - صلى الله عليه وسلم -، رَوَى عنها عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ وغيرُهُ (أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: مَنْ مسَّ ذكرَهُ فليتوضأْ. أخرجَهُ الخمسةُ، وصحَّحهُ الترمذيُّ، وابنُ حِبَّانَ، وقالَ البخاريُّ: هُوَ أصحُّ شيءٍ في هذا البابِ).
وأخرجهُ أيضًا الشافعي (٦)، وأحمدُ (٧)، وابنُ خزيمةَ (٨)، والحاكمُ (٩)، وابنُ الجارودِ (١٠). وقال الدارقطنيُّ: صحيحٌ ثابتٌ، وصحَّحهُ يحيى بنُ معينٍ،
= بالوضوء منه؛ لأنه لو كان بعده لم يقل - صلى الله عليه وسلم - هذا الكلام، بل كان يبيِّن أن الأمر بذلك قد نسخ، وقوله هذا يدل على أنه لم يكن سلف فيه حكم أصلًا وأنه كسائر الأعضاء. اهـ. قلت: وانظر "المجموع" للإمام النووي (٢/ ٤٢ - ٤٣). (١) وهم: أحمد (٦/ ٤٠٦ - ٤٠٧)، وأبو داود (١/ ١٢٥ رقم ١٨١)، والترمذي (١/ ١٢٦ رقم ٨٢)، والنسائي (١/ ١٠٠)، وابن ماجه (١/ ١٦١ رقم ٤٧٩). (٢) في "السنن" (١/ ١٢٩). (٣) في "صحيحه" (ص ٧٨ رقم ٢١١ - ٢١٤ "الموارد"). (٤) ذكره الترمذي في "السنن" (١/ ١٢٩). (٥) في "الإصابة" (١٢/ ١٥٨): "كانت من المبايعات". (٦) في "الأم" (١/ ٣٣ - ٣٤)، وفي "ترتيب المسند" (١/ ٣٤ رقم ٨٧). (٧) في "المسند" (٦/ ٤٠٦ - ٤٠٧). (٨) في "صحيحه" (١/ ٢٢ رقم ٣٣). (٩) في "المستدرك" (١/ ١٣٦). (١٠) في "المنتقى" (رقم ١٦، ١٧). قلت: وأخرجه الطيالسي (ص ٢٣٠ رقم ١٦٥٧)، وعبد الرزاق (١/ ١١٣ رقم ٤١٢)، =