(ابن عَامِرٍ) هو أبو حماد، أو أبو عامر، عقبة بن عامر الجهني. كان عاملًا لمعاوية على مصر، وتوفي بها سنةَ ثمانٍ وخمسينَ، وذكرَ خليفةُ أنهُ قتلَ يومَ النهَرَوانِ معَ عليٍّ - عليه السلام -، وغلَّطهُ ابنُ عبدِ البرِّ.
(ثلاثُ ساعاتٍ كانَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ينهانا أنْ نُصَلِّيَ فيهنَّ وأنْ نَقْبُرَ)، بضمِ الباءِ وكسرِها، (فيهنَّ موتانا: حينَ تطلعُ الشمسُ بَازِغَةً حَتَّى ترتفِعَ)، بيَّنَ قدْرِ ارتفاعِها الذي عندَه تزولُ الكراهةُ حديثُ عَمرِو بن عَبَسَةَ بلفظِ:"وترتفعُ قِيْس رُمْحٍ، أو رُمْحينِ"، وقِيْسُ: بكسرِ القاف وسكونِ المثناةِ التحتيةِ فسينِ مهملةٍ؛ أي قَدْرَ. أخرجهُ أبو داودَ (٢)، والنسائيُّ (٣). (وحينَ يقومُ قائمُ الظهيرةِ) في حديث ابنِ عبسةَ: "حتى يعدلَ الرُّمْحُ ظلَّهُ". (حَتَّى تزولَ الشمسُ) أي: تميلُ عنْ كبدِ السماءِ، (وحينَ تَتَضَيَّفُ) بفتحِ المثناةِ الفوقيةِ فمثناةٌ بعدَها وفتحِ الضادِ المعجمةِ وتشديدِ الياءِ وفاءٍ؛ أي تميلُ (الشمس للغروبِ)؛ فهذهِ ثلاثةُ أوقاتٍ [إن](٤) انضافتْ إلى الأوَّلَينِ
(١) انظر ترجمته في: "مسند أحمد" (٤/ ١٤٣، ٢٠١)، و"طبقات ابن سعد" (٤/ ٣٤٣ - ٣٤٤)، و"التاريخ الكبير" (٦/ ٤٣٠ رقم ٢٨٨٥)، و"المعارف" (٢٧٩)، و"الجرح والتعديل" (٦/ ٣١٣ رقم ١٧٤١)، و"المستدرك" (٣/ ٤٦٧ - ٤٧٠)، و"تهذيب التهذيب" (٧/ ٢١٦ - ٢١٧ رقم ٤٤٠)، و"الإصابة" (٧/ ٢١ - ٢٣ رقم ٥٥٩٤)، و "الاستيعاب" (٨/ ١٠٠ - ١٠١ رقم ١٨٢٤)، و"شذرات الذهب" (١/ ٦٤). (٢) في "السنن" (٢/ ٥٦ رقم ١٢٧٧). (٣) في "السنن" (١/ ٢٧٩ - ٢٨٠ رقم ٥٧٢). قلت: وأخرجه مسلم مطولًا (١/ ٥٧٠ رقم ٢٩٤/ ٨٣٢). (٤) زيادة من (ب).