والآيات في هذا المعنى كثيرة وكلها دالة على إقرارهم بأفعال الرب سبحانه ولم يدخلهم ذلك في الإسلام كما تقدم لعدم إخلاصهم العبادة لله وحده وذلك حجة عليهم فيما أنكروه من توحيد العبادة لأن الخالق لهذه الأشياء التي أنكروها هو المستحق لأن يعبد وحده لا شريك له.
(١) سورة المؤمنون الآية ٨٤ (٢) سورة المؤمنون الآية ٨٥ (٣) سورة المؤمنون الآية ٨٦ (٤) سورة المؤمنون الآية ٨٧ (٥) سورة المؤمنون الآية ٨٨ (٦) سورة المؤمنون الآية ٨٩