١ - تنقسم الأخلاق من حيث ذاتها إلى قسمين: أخلاق جِبِلّية وأخلاق مُكتسبة (١)(٢)
أ - أخلاق جِبِلّية: كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشجِّ عبد القيس: «إن فيك خَلتين يحبهما الله الحِلْم والأناة" قال: يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: " بل الله جبلك عليهما" قال: الحمد لله الذي جبلني على خَلتين يحبهما الله ورسوله» (٣) قال ابن القيم: [فدل على أن من الخُلق ما هو طبيعة وجِبِلّة، وما هو مكتسب (٤)]
ب - أخلاق مُكتسبة: لما ورد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه «أن أناسًا
(١) انظر مدارج السالكين ٢/ ٣١٥، والمنهج الأخلاقي وحقوق الإنسان في القرآن الكريم (١٦). (٢) انظر مدارج السالكين ٢/ ٣١٥، والمنهج الأخلاقي وحقوق الإنسان في القرآن الكريم (١٦). ') "> (٣) سنن أبي داود ٥/ ٣٩٥، ٣٩٦، كتاب الأدب، باب: (١٦١)، بابٌ في قبُلة الرِّجْل، الحديث (٥٢٢٥)، وأصل الحديث في مسلم ١/ ٤٨، ٤٩، كتاب الإيمان، باب: (٦) الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وشرائع الدين، الحديث (٢٥، ٢٦). (٤) مدارج السالكين ٢/ ٣١٥. ') ">