فالله - عز وجل - بلطفه ومنه وكرمه لا يترك عباده المؤمنين به والمصدقين برسالاته فهو - سبحانه - يثبتهم في الدنيا، كذلك يثبتهم في الآخرة في قبورهم ويوم بعثهم وحشرهم وعرضهم ومرورهم على الصراط.
اختلف المفسرون في معنى الحياة الدنيا، فبعضهم جعلها ما قبل الموت، وبعضهم جعلها حياة البرزخ، وكذلك معنى القول الثابت بعضهم جعلها كلمة التوحيد، وبعضهم جعلها الأعمال الصالحة.
قال الطبري:". . . معنى ذلك يثبت الله الذين آمنوا بالإيمان في الحياة الدنيا " بالقول الثابت وفي الآخرة المسألة في القبر (٢).
(١) سورة إبراهيم الآية ٢٧ (٢) تفسير الطبري: ١٣/ ٢١٣، وانظر مجموع الفتاوى / ابن تيمية ١٣/ ١١٦.