لما كلن حال الإنفاق المحثوث عليه يختلف بالسر والجهر فكان مما يسأل عنه قال - سبحانه وتعالى - حاثا على الصدقة في كلتا الحالتين مع ترجيح الإسرار لما فيه من البعد عن الرياء (١)(٢)
{إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ} جلة - شرطية - وهو استئناف بياني والجملة تفصيل لبعض ما أجمل في الشرطية، وبيان له ولذلك ترك العطف بينهما.
{تُبْدُوا} أي تظهروها فتصير علانية (٣)
{الصَّدَقَاتِ} المراد من الصدقات - على ما ذهب إليه جمهور المفسرين -: صدقات التطوع، وقيل: الصدقات المفروضة، وقيل: العموم (٤)
التعريف في قوله:{الصَّدَقَاتِ} للجنس، ومحملة على العموم
(١) نظم الدرر/البقاعي ١/ ٥٢٦. (٢) نظم الدرر/البقاعي ١/ ٥٢٦. ') "> (٣) تفسير السعدي ١١٦. ') "> (٤) روح المعاني/الألوسي ٣/ ٤٤. ') ">