ثالثا: يبصق على يساره ثلاثا؛ قال صلى الله عليه وسلم: «فليبصق على يساره حين يهب من نومه ثلاثا (١)» أو ينفث، قال صلى الله عليه وسلم: «الحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلما يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره (٢)»
رابعا: يتحول من جنبه الذي كان عليه: قال صلى الله عليه وسلم: «وليتحول عن جنبه الذي كان عليه (٣)»
خامسا: لا يتحدث بها. ولا يذكرها لأحد أصلا ولا يحدث بها حتى لا تقع (٤)
سادسا: لا يفسرها لنفسه، بل يحاول نسيانها تماما فلا يفكر بها ولا يحاول تأويلها؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم الرؤيا الحسنة فليفسرها، وليخبر بها، وإذا رأى الرؤيا القبيحة فلا يفسرها، ولا يخبر بها (٥)»
(١) أخرجه البخاري: ٦/ ٢٥٨٢. (٢) أخرجه البخاري: ٦/ ٢٥٨٢ ومسلم: ٤/ ١٧٧١. (٣) أخرجه مسلم: ٤/ ١٧٧٢. (٤) انظر فتح الباري ابن حجر: ١٢/ ٣٧١. (٥) أخرجه ابن عبد البر في التهميد (١ - ٢٨٧ - ٢٨٨) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٣/ ٤١٤).