قلت: ومن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: ليس منا من فعل كذا أو كذا).
وجاء تعريف الكبيرة في التوضيح بأنها؛ ما أوجب حدا في الدنيا، ووعيدا في الآخرة (١).
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: الكبيرة هي: ما توعد عليه بغضب، أو لعنة، أو رتب عليه عقاب في الدنيا، أو عذاب في الآخرة) (٢).
ويقول الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله:(والكبيرة هي: كل معصية فيها حد في الدنيا، أو وعيد في الآخرة، أو نفي إيمان، أو لعن، أو غضب، أو عذاب، ومن برئ منه الرسول صلى الله عليه وسلم، أو قال: ليس منا)(٣).
وليس للكبائر عدد معين (٤)، فقد روى ابن جرير عن ابن عباس أنه قال: هي إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أنه لا كبيرة مع
(١) انظر: التوضيح ٧٥، والدرر السنية ١٠/ ١٢٩، ومصباح الظلام ٦١، وراجع: الفتاوى ١١/ ٦٥٠. (٢) فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم ٢/ ٥٤. (٣) حاشية الدرة المضية ٦٤، ومثله في: حاشية كتاب التوحيد ٢٥٧. (٤) انظر: فتح المجيد ٤١٨، وحاشية كتاب التوحيد ٢٥٧.