وقال تعالى:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}(٢)، فانتفاء الشك والريب من الأعمال الباطنة، والجهاد من الأعمال الظاهرة، فدل على أن الكل من الإيمان (٣).
(١) انظر: الدرر السنية ١٣/ ٣٠٥، وراجع: تفسير القرآن العظيم ٢/ ٦٤٥. (٢) سورة الحجرات الآية ١٥ (٣) انظر: مجموعة الرسائل ٢/ ١ / ٣. (٤) سورة الحجرات الآية ٧ (٥) سورة الحجرات الآية ٨ (٦) انظر: الدرر السنية ١٣/ ٤٠١، وراجع: تفسير القرآن العظيم ٤/ ٢٢١. (٧) سورة التغابن الآية ١١ (٨) انظر: تيسير العزيز الحميد ٤٥٤، وفتح المجيد ٤٢٣. (٩) سورة البينة الآية ٥