ومما يدخل في حقيقة هذه الشهادة العظيمة التسليم له صلى الله عليه وسلم وتحكيم شرعه والتحاكم إليه والرضا به، والدليل قوله تعالى:{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(٧). وقال سبحانه
(١) سورة الحشر الآية ٨ (٢) سورة التوبة الآية ٤٠ (٣) سورة النور الآية ٦٣ (٤) سورة المائدة الآية ٥٥ (٥) سورة المائدة الآية ٥٦ (٦) سورة التحريم الآية ٤ (٧) سورة النساء الآية ٦٥