للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عبد الملك: ٤. ٢٥، ولكن الدينار الإسلامي هو: ٤. ٢٢ أي بنقص ٣% من الغرام، كما أكد وزن الدرهم الشرعي بكونه: ٢. ٩٧ بينما المضروب وزنه ٢. ٩٥، ولم يذكر كيف توصل إلى معرفة هذه الأوزان، ثم أثبت أوزانا لدرهم ومثقال الكيل - الوزن المجرد على الشكل التالي فقال: إن دار الضرب صنعت مثقال الوزن المجرد - الكيل - وهو ٤. ٥٣ غرام وبنفس النسبة الشرعية ٧: ١٠ ضربت درهم الكيل بوزن ٣. ١٧ غرام، ويعضد هذا التقدير ما قاله ابن عبد الرؤوف محتسب الأندلسي أن درهم الكيل يعدل درهما وخمسي درهم من وزن المعاملة كما أشار علي مبارك في (الميزان) أن درهم الكيل يعادل ١/ ٩، ١ من درهم المعاملة (١).

ودرهم الكيل كان مستعملا في مصر عند الحملة الفرنسية (١٨٠٠م) وحددته لجنة (١٨٤٥م) بـ: (٣. ٠٨٩٨) غرام، ووزنه القانوني اليوم في استانبول ٣. ٢٠٧ غرام (٢).

فتكون وزن الحبة من مثقال الكيل عند الحنفية:

٤. ٥٣ ÷ ١٠٠= ٠. ٠٤٥ غ وهو وزن حبة درهم الكيل عندهم وعند الجمهور

٤. ٥٣ ÷ ٧٢ = ٠. ٠٦٢ غ وهو وزن حبة درهم الكيل عندهم (٣)؛ وبهذا نستخلص أن الدرهم والدينار كانا يدلان على:

أ- قطعة نقد فضية أو ذهبية ثابتة المقدار في الشريعة هي وزن النقد.

ب- صنجة صغيرة تستخدم في الوزن المجرد ثابتة المقدار في الشريعة


(١) الإيضاح والتبيان حاشية المحقق ص٤٩
(٢) دائرة المعارف الإسلامية - شنتناوي ٩/ ٢٢٧.
(٣) حاشية محقق الإيضاح والتبيان ص٥١.