وسخر الله سبحانه الجن على اختلاف حالهم لنبيه سليمان - عليه السلام -. قال تعالى:{فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ}(١){وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ}(٢){وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ}(٣).
واقرأ الآيات من سورة الجن في تفصيل أحوالهم وأعمالهم وجزاء من آمن منهم ومن كفر فلا عجب أن يتمكن جني من إنسي وأن يصيبه
(١) سورة ص الآية ٣٦ (٢) سورة ص الآية ٣٧ (٣) سورة ص الآية ٣٨ (٤) سورة سبأ الآية ١٢ (٥) سورة الأنبياء الآية ٨٢ (٦) سورة الأحقاف الآية ٢٩ (٧) سورة الأحقاف الآية ٣٠ (٨) سورة الأحقاف الآية ٣١ (٩) سورة الأحقاف الآية ٣٢ (١٠) سورة الأنعام الآية ١٢٨ (١١) سورة الأنعام الآية ١٢٩