للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فذكر الحُلْوانيُّ: يَحمَد (١) ويكبِّر. وذكر ابنه (٢) في «التَّبصرة»: يسبِّح، ونقله صالِحٌ (٣). ونقل ابن منصور: ويكبِّر (٤). ونقل الميموني: ويهلِّل. ونقل عبد الله: يحَمِد ويكبِّر ويهلِّل (٥)، واحتجَّ بخبر رفاعة، فدلَّ أنَّه لا يُعتبَر الكلُّ، ولا شيء معيَّن.

فرعٌ: إذا صلَّى وتلقَّف (٦) القراءةَ من غيره؛ صحَّتْ، ذكره في «النَّوادر» وفي «الفروع».

ويتوجَّه على الأشهَر: يلزم (٧) غير حافِظٍ يَقرَأُ من مُصحَفٍ.

(فَإِنْ لَمْ يُحْسِنْ إِلاَّ بَعْضَ ذَلِكَ؛ كَرَّرَهُ بِقَدْرِهِ)، كما قلنا فيمن يُحسِن بعضَ الفاتحة.

(فَإِنْ لَمْ يُحْسِنْ شَيْئًا مِنَ الذِّكْرِ)، زاد بعضُهم: وعجَز عن قارِئٍ يَؤُمُّه، (وَقَفَ بِقَدْرِ الْقِرَاءَةِ)؛ أي: قراءة الفاتحة، ذكره في «المحرَّر» و «الوجيز»؛ لأنَّ القيامَ مقصودٌ في نفْسِه؛ لأنَّه لو ترَكه مع القدرة عليه؛ لم يُجزئْه.

وإن كان أخرسَ؛ فمع القدرة تَجِب القراءةُ والقيامُ بقدرها، فإذا عجز عن أحدِهما؛ لزِمه الآخَرُ؛ لقوله : «إذا أمرتُكم بأمرٍ فأتُوا منه ما استطعتُم» (٨).

مسألة: يُستحَبُّ سُكوتُ الإمام بقدر (٩) الفاتحة، ليقرأ مَنْ خلفَه؛ لئلاَّ


(١) في (ب) و (د) و (و): ويحمد.
(٢) في (و): أنه.
(٣) ينظر: الفروع ٢/ ١٧٨.
(٤) ينظر: مسائل ابن منصور ٢/ ٥٣٠.
(٥) ينظر: الفروع ٢/ ١٧٨.
(٦) في (ز): وتلقن.
(٧) في (أ): يكرر.
(٨) أخرجه البخاري (٧٢٨٨)، ومسلم (١٣٣٧)، من حديث أبي هريرة .
(٩) في (د): بعد.