(وَهُوَ أَنْ يَقُولَ: بِاسْمِ اللهِ)؛ لأِنَّ إطْلاقَ التَّسْمِيَة ينصرف (٤) إلَيها، ولو بغَيرِ العربيَّة؛ لأِنَّ المقْصودَ ذِكْرُ اسْمِ الله، وقد حَصَلَ، بخِلافِ التكبير والسَّلام، فإنَّ المقْصودَ لَفْظُه.
وفي «المحرَّر»: إنْ سمَّى (٥) بغَيرِ العربيَّة مَنْ لا يُحْسِنُها فَعَلَى وجْهَينِ (٦)، صحَّح في «الرِّعاية» عَدَمَ الإجْزاء.
(لَا يَقُومُ غَيْرُهَا مَقَامَهَا)؛ كالتَّسبيح، والتَّهليل، والتَّكبير، وسُؤالِ المغْفِرة، وقدَّمه في «المسْتَوعِب» و «الرِّعاية»، وهو احْتِمالٌ في «الشَّرح».
(١) قوله: (على شاة ثم أخذ السكين … ) إلى هنا سقط من (م). (٢) في (ن): فسمى. (٣) كما في حديث أنس ﵁: «ضحى النبي ﷺ بكبشين أملحين، فرأيته واضعًا قدمه على صفاحهما، يسمي ويكبر، فذبحهما بيده»، أخرجه البخاري (٥٥٥٨) ومسلم (١٩٦٦). (٤) في (ظ): تنصرف. (٥) في (ن): وإن. وفي (م): أنه يسمى. (٦) كتب في هامش (ن): (أصحهما: يجزئ).