(وَإِنْ صَادَ (١) المَجُوسِيُّ بِكَلْبِ المُسْلِمِ؛ لَمْ يَحِلَّ) في قَولِ الجميع (٢)؛ كما لو صاد بقَوسِه، ولِأنَّه لَيسَ مِنْ أهْلِ الذَّكاةِ.
(وَإِنْ أَرْسَلَ المُسْلِمُ كَلْبًا فَزَجَرَهُ المَجُوسِيُّ)، فزادَ عَدْوُه أوْ ذَبَحَ ما أمسكه (٣) له مجوسيٌّ بكَلْبِه وقد جَرَحَه غَيرَ مُوحٍ؛ (حَلَّ (٤)؛ لأِنَّ الصَّائدَ هو المسْلِمُ، وهو مِنْ أهْلِ الذَّكاة.
(وَإِنْ أَرْسَلَهُ المَجُوسِيُّ، فَزَجَرَهُ المُسْلِمُ)، وقِيلَ: ولم يَزِدْ عَدْوُ كَلْبِهِ بزَجْرِ المسْلِم؛ (لَمْ يَحِلَّ)؛ لِأنَّ الصَّائدَ لَيسَ مِنْ أهْلِ الذَّكاة، إذ العبرةُ بالإرْسال.
(١) في (ظ): صاده.(٢) ينظر: المغني ٩/ ٣٧٦.(٣) في (م): ما أمسك.(٤) زيد في (م): ولو كان في ملكه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.