الإجْماعَ في إيجابِ الرَّجْم على المحْصَناتِ، كما خَرَقَ داودُ الإجْماعَ في تكميلِ الحَدِّ على العبد، وتَضْعيفِ حدِّ الأبْكارِ على المحْصَناتِ.
(وَلَا (١) يُغَرَّبُ (٢)، ولا يُعَيَّرُ، نَصَّ عَلَيهِما (٣)، وهو المشهورُ؛ لأِنَّه ﵇ لم يَذكُرْهُ، ولو كان واجِبًا لَبَيَّنَه كغَيرِه؛ لأِنَّ تأخِيرَ البيان عن وَقْتِ الحاجة لا يَجُوزُ، ولأِنَّه مَشْغولٌ بخِدْمَةِ السَّيد (٤)، وفي تَغرِيبِه (٥) ضَياعٌ لها مِنْ غَيرِ جِنايَةٍ منه، بدليلِ سُقوطِ الجُمُعةِ.
(١) في (ظ): فلا. (٢) كتب في هامش (ن): (وهو المذهب). (٣) ينظر: مسائل ابن منصور ٧/ ٣٥٢٥، زاد المسافر ٤/ ٣٢٨ (٤) قوله: (السيد) سقط من (م). (٥) زاد في (ظ) و (م): (لها). (٦) أخرجه البخاري (٦٩٤٩)، من طريق نافع، أن صفية بنت أبي عبيد، أخبرته: «أن عبدًا من رقيق الإمارة وقع على وليدة من الخُمُس، فاستكرهها حتى اقتضها، فجلده عمر الحد ونفاه، ولم يجلد الوليدة من أجل أنه استكرهها». (٧) ينظر: كشف المشكل ١/ ١٢٨. (٨) قوله: (كان) مكانه بياض في (م). (٩) كتب في هامش (ن): (وهو المذهب). (١٠) ينظر: المغني ٩/ ٤٥.