وذَكَرَ في «الكافي» و «الشَّرح»: أنَّ ما يَتبَعُ الدَّارَ في البَيع لِربِّ الدَّار؛ لِأنَّه مِنْ توابعها، أشْبَهَ الشَّجَرةَ المغروسةَ فيها، وما لا يَتبَعُها للمُكْتَرِي؛ لِأنَّ يَدَه عَلَيها، والعادةُ مِنْ الإنسان يُؤْجِرُ دارَه فارِغةً.
ونصُّه: لمُؤجِرٍ مُطلَقًا (٩)؛ كما لو لم يَدخُلْ في بَيعٍ.
(١) قوله: (إلا) سقط من (ظ). (٢) قوله: (إحداثه) سقط من (م). (٣) في (م): بناءه. (٤) قوله: (لا يمكنه السكنى … ) إلى هنا سقط من (ن). (٥) في (م): فإن. (٦) في (ن): وغيره. (٧) في (ن): كالمنتفع. (٨) قوله: (فهو بينهما) في (ن): فبينهما. (٩) ينظر: المغني ١٠/ ٢٨٤.