(١) أخرجه ابن ماجه (٢٣٤٣)، والبزار (٣٧٩١)، والدارقطني (٤٥٤٥)، والبيهقي في الكبرى (١١٣٧٠)، من طريق دَهثَم بن قُرَّان، قال: أخبرنا نِمران بن جارية، عن أبيه ﵁: أن قومًا اختصموا إلى رسول الله ﷺ في خصٍّ، فبعث حذيفة بن اليمان ﵄ يقضي بينهم، فقضى به للذي يليه القُمُط، فلما رجع إلى النبي ﷺ أخبره فقال: «أصبتَ وأحسنتَ». ودَهثَم بن قُرَّان اليمامي: متروك، ونِمران بن جارية الحنفي: مجهول لا يُعرف. والحديث ضعفه أحمد والدارقطني والبيهقي والبوصيري. وعزاه المصنف إلى سعيد بن منصور، ولم نجده. ينظر: تهذيب الكمال ٨/ ٤٩٦، ميزان الاعتدال ٤/ ٢٧٣، مصباح الزجاجة ٣/ ٤٩. (٢) ينظر: المغني ٤/ ٣٨٢. (٣) كذا في النسخ الخطية، ولعل صواب العبارة: (وَجْهَ الحائط إلى خارِجٍ ليَرَاهُ الناسُ). ينظر: المغني ٤/ ٣٨١، الشرح الكبير ٢٩/ ١٣٤. (٤) في (م): فجعل. (٥) في (م) ليرده. (٦) في (ن): للمقصود. (٧) في (م): عليه، وفي (ن): عليهما. (٨) في (م): بكونها. (٩) في (م): موطئة.