(وَلَا يَحْكُمُ لِنَفْسِهِ)؛ أيْ: لا يَنفُذُ حُكْمُه لِنَفْسه؛ لِأنَّه لا يَجُوزُ أنْ يَشهَدَ لها، ويَتَحاكَمَ هو وخَصْمُه إلى قاضٍ آخَرَ، أوْ بعض (٧) خُلَفائه؛ لِأنَّ «عمرَ حاكَمَ أبيًّا إلى زَيدٍ»(٨)، «وحاكَمَ عُثْمانُ طَلْحَةَ إلى جُبير»(٩).
(وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَجُوزُ ذَلِكَ)، هذا رِوايَةٌ في (١١)«المبهج»، وقاله
(١) قوله: (كالخط للكاتب) في (م): كالكاتب. (٢) في (ظ) و (ن): والعفة. والمثبت هو الموافق للشرح الكبير ٢٨/ ٣٦٦. (٣) في (ظ) و (م): بفتح الميم وكسر القاف. (٤) في (ن): يعرب. (٥) في (ظ) و (ن): ويثبت. (٦) في (ن): يثبت. (٧) في (م): ويقضي. (٨) تقدم تخريجه ١٠/ ٢٦٢ حاشية (٥). (٩) تقدم تخريجه ١٠/ ٢٦٣ حاشية (١). (١٠) ينظر: إكمال المعلم بفوائد مسلم ٧/ ٢٩٤. (١١) قوله: (في) سقط من (م).