وإنْ جَنَى عليه جانٍ آخَرُ، فأذْهَبَ كلامَه؛ فالدِّيَةُ كامِلةٌ؛ كما لو جَنَى على عَينه جانٍ فَعَمِشَتْ، ثُمَّ جَنَى عليه آخِرُ فأذْهَبَ بَصرَها.
فرعٌ: إذا أذْهَبَ كلامَ الألثغ (٥)، فإنْ كان مَأْيُوسًا مِنْ ذَهابِ لُثْغَتِه؛ ففيه بقسط (٦) ما ذَهَبَ من الحروف، وغيرُ المأْيُوس؛ كصغيرٍ (٧) فيه الدِّيَةُ، وكذا كبيرٌ إذا أمْكَنَ إزالةُ لُثْغَتِه بالتعليم (٨).
(١) في (م): بصره. (٢) في (م): قصر. (٣) في (ظ) و (ن): تقلست. (٤) في (ظ): التقلس، وفي (ن): التقليس. قال في الصحاح ٣/ ١٠٥٣: (قلصت شفته، أي: انزوت)، وفي المطلع ص ٤٤٧: (أما بالسين فلم أقف عليه). (٥) في (ن): ألثغ. (٦) في (م): يسقط. (٧) في (م): لصغر. (٨) قوله: (بالتعليم) سقط من (ن).