(وَفِي الْأَجْفَانِ الْأَرْبَعَةِ: الدِّيَةُ، وَفِي كُلِّ وَاحِدٍ (٦) رُبُعُهَا)، وعليه الأئمَّةُ؛ لأِنَّها أعضاء (٧) فيها جمالٌ ظاهِرٌ ونَفْعٌ كامِلٌ، فإنَّها تُكِنُّ العَينَ، وتَحفَظُها من الحرِّ والبَرْد، ولولاها لَقَبُح مَنظَرُها.
ويَجِبُ (٨) في أشْفارِ عين (٩) الأعمى وهي الأَجْفانُ؛ لأِنَّ ذَهابَ البَصَرِ عَيبٌ في غَيرِ الأجْفانِ.
(وَفِي أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ: الدِّيَةُ)، إذا كانَتْ سليمةً، (وَفِي أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ: الدِّيَةُ)؛ لِمَا رَوَى التِّرْمذِيُّ، وصحَّحه عن ابن عبَّاسٍ مَرفوعًا: «دِيَةُ أَصَابِعِ
(١) قوله: (ثلثها على المذهب؛ لأن المارن … ) إلى هنا سقط من (م). (٢) في (م): كقطع. (٣) في (ن): قدمه. (٤) في (م): ولو. (٥) في (م): الحاجب. (٦) قوله: (كل واحد) في (م): أصبع. (٧) في (م): لأنه أعطى. (٨) أي: الدية، كما في المغني ٨/ ٤٤٠، والشرح الكبير ٢٥/ ٤٦٩. (٩) في (م): عيني.