(وَلِلْعَبْدِ النَّظَرُ إِلَيْهِمَا)؛ أيْ: إلى الوجْه والكَفَّينِ (مِنْ مَوْلَاتِهِ)؛ لقوله تعالى: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ [النور: ٣١](٦)، ولمَا رَوَى أنَسٌ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ أتى فاطِمةَ بعَبْدٍ وَهَبَه لها، قال: وعلى فاطِمةَ ثَوبٌ، إذا قَنَّعتْ به رأْسَها لم يَبلُغْ
(١) أخرجه مسلم (١٤٥٣) من حديث عائشة ﵂ بنحوه. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠١٨)، والطبري في التفسير (١٧/ ٢٥٨)، والبيهقي في الكبرى (٣٢١٤)، من طرق عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠٠٣)، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس ﵄. وإسنادهما صحيح، وصححه الألباني. ينظر: تمام المنة ص ١٦٠. (٣) زاد في المغني ٧/ ٩٩، والشرح ٢٠/ ٣٨: المزني بها. (٤) كذا في النسخ، وفي المغني ٧/ ٩٩، والشرح ٢٠/ ٣٨: النظر إليهنَّ. (٥) ينظر: أحكام النساء ص ٤٧، الفروع ٨/ ١٨٢. (٦) كذا في النسخ الخطية، الاستدلال بهذه الآية، والصواب كما في المغني ٧/ ٩٩، والشرح ٢٠/ ٣٩ الاستدلال بآية: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾.