نَحْنُ جَوارٍ من بَنِي النَّجَّارِ … يا حبذا محمَّدٌ مِنْ جَارِ (٣)
ويُقالُ: امرأةٌ من بَنِي هاشِمٍ.
(دُونَ أَوْلَادِهِنَّ مِنْ غَيْرِهِمْ)، وحَكاهُ في «الرِّعاية» قَولاً؛ لأِنَّهم لا يَنتَسِبون إلى القبيلة الموقوفِ عليها، بل إلى غيرها، وكما لو قال: المنتَسِبِينَ إليَّ.
واقْتَضى ذلك دخول أوْلادهنَّ منهم، وهو ظاهِرٌ؛ لوجود (٤) الانْتِساب حقيقةً، ولا يَشمَلُ مَواليَهُم.
(١) ينظر: الشرح الكبير ١٦/ ٤٨٨. (٢) في (ح) و (ق): كثيرة. (٣) أخرجه ابن ماجه (١٨٩٩)، والطبراني في الصغير (٧٨)، والبيهقي في الدلائل (٢/ ٥٠٨)، من حديث أنس بن مالك ﵁، وصححه البوصيري وحسنه الألباني. ينظر: زوائد ابن ماجه ٢/ ١٠٦، الصحيحة (٣١٥٤). (٤) في (ح): لدخول.