(وَيَجْعَلُ فِي كُلِّ (٦) جَنَبَةٍ كُفُؤًا)؛ لِمَا روى أبو هُرَيرةَ قال: «كنتُ مع النَّبيِّ
(١) وردتْ في ذلك أحاديثُ كثيرةٌ، قال البخاريُّ في باب قول الله تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ (٩/ ١١٢): (وشاور النبي ﷺ أصحابه يوم أحد في المقام والخروج … وشاور عليًّا وأسامة فيما رمى به أهل الإفك عائشة). (٢) في (أ): أمرهم. (٣) في (ب) و (ح): وقد. (٤) أخرجه البخاريُّ (٢٩٤٧)، ومسلمٌ (٢٧٦٩)، من حديث كعب بن مالك ﵁. (٥) ذكره في المغازي (١/ ٥٧)، وورَدتْ في معناه أحاديثُ، منها ما أخرجه البخاريُّ (٢٩٠٠)، من حديث أَبي أُسَيد ﵁ قال: قال النبيُّ ﷺ يومَ بدرٍ، حينَ صَفَفنَا لقريشٍ، وصفُّوا لنا: «إذا أَكْثَبوكُم فعَليْكُم بالنَّبل». (٦) في (أ): من كل. وقوله: (كل) سقط من (ح). والمثبت موافق لما في المقنع.