- فأما القرائن الحالية؛ فلا يمكن حصرها وعدها، ولا وصفها ونعتُها؛ وإِنَّما يختص علمها بمن يشاهدها ويعاينها.
- وأما المقالية، فتنقسم إلى:
* متصلة.
* ومنفصلة.
- فالمنفصلة تنقسم:
* إلى قطعي يوجب العلم.
* وإلى ظنّي يوجب الظَّنَّ.
- فأما ما يوجب العلم: فأدلة العقل؛ فإنَّ الله تعالى قال: ﴿اللَّهُ خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (١)، فدل العقل أنه تعالى وصفاته لا تدخل تحت هذا اللفظ. وكذلك قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (٢).
ومن الأدلة القطعية: نص كتاب الله تعالى، والأخبار المتواترة، والإجماع.
- وأما التي توجب الظَّنَّ: فأخبار الآحاد، والأقيسة الجلية.