(رض) : (أنه اشترى قميصاً بثلاثة دراهم (٥٣) وقال: الحمد لله الذي (٥٤) هذا من رياشه) (٥٥) معناه: من ستره. (٣٥٣)
وقال مُطَرِّف بن عبد الله (٥٦) : لا تنظروا إلى خَفْضِ عيشهم (٥٧) ، ولين رياشهم، ولكن انظروا إلى سرعِة ظعنهِم، وسوءِ منقلبِهم. فمعناه: إلى لين ثيابهم.
وقال أبو عبيدة (٥٨) : الريش والرياش ما ظهر من اللباس والشارة. [وقال أيضاً: يقال](٥٩) : أعطاني رَحْلاً بريشه: أي بكسوته.
وقرأت العوام:{وريشاً} . وقرأ الحسن (٦٠){ورِياشاً} . ورَوَى الأصمعي عن عيسى بن عمر: أنه قال: الريش والرياش واحد، معناهما واحد (٦١) . قال:(٣٥٤) وهما بمنزلة الدبغ والدباغ (٦٢) واللبس واللباس، والحل والحلال، والحرم والحرام.
وقال الفراء (٦٣) : في الرياش وجهان: أحدهما: [أن يكون جمعاً للريش. والوجه الثاني] : أن يكون معناه كمعنى الريش، ويكون بمنزلة قولهم: لِبس ولِباس. وأنشد الفراء: