تاريخ ابن خلكان (١) وتاريخ شهاب الدين بن أبي الدم الحموي.
وفي سنة أربع وتسعين: أخذت (٢) القرامطة الحجاج بطريق مكة، وقتلوهم، عن آخرهم، وكانت عدّة القتلى عشرين ألفًا، وأخذوا منهم أموالًا عظيمة.
وكان كبير القرامطة زكرويه، فجهز المكتفي إليهم عسكرًا، واقتتلوا فانهزمت القرامطة، وقتل منهم خلق كثير وأسر زكرويه مجروحًا، فبقي ستة أيام، ومات، وقدم العسكر برأسه إلى بغداد فطيف به.
وفيها (٣): توفي محمد (٤) بن نصر المروزي بسمرقند، وله تصانيف كثيرة.
وفي سنة خمس وتسعين: توفي (٥) إسماعيل بن أحمد الساماني صاحب ما وراء النهر وخراسان، وولي بعده ابنه أبو نصر أحمد، وارسل له المكتفي التقليد.
وفيها (٦): لاثنتي عشرة بقيت من ذي القعدة، توفي المكتفي، أبو الحسن علي، وقيل: أبو محمد بن المعتضد. وكانت (٧) خلافته ست سنين وستة أشهر وتسعة عشر يومًا، وكان عمره ثلاث وثلاثين سنة، وكان ربعة جميلًا، رقيق السمرة، حسن الوجه والشعر، وافر اللحية، وأمه أم ولد تركية، تدعى ججك، وطالت مرضته عدة شهور، و دفن بدار محمد بن طاهر.
خلافة المقتدر بالله أبي الفضل جعفر ثامن عشر بني العباس (٨)
وأمه أم ولد تُدعى شغب، بويع بالخلافة يوم موت المكتفي، وكان عمره يوم بويع ثلاث عشرة سنة.
(١) انظر: وفيات الأعيان/ ٩٤ وفيه: وتقدير عمره أربعون سنة، وفيه أنه توفي سنة ٢٤٥ هـ أو ٢٥٠ هـ. (٢) المختصر ٢/ ٦١ وانظر تاريخ الطبري ١٠/ ١٣٠ والكامل ٦/ ١١٥. (٣) المختصر ٢/ ٦١ وقد شطب على الخبر في نسخة الأصل. (٤) الإمام، أبو عبد الله، إمام أهل الحديث في عصره، انظر ترجمته في تاريخ بغداد ٣/ ٣١٥ والوافي بالوفيات ٥/ ١١١ والبداية والنهاية ١١/ ١٠٢ والشذرات ٢/ ٢١٦. (٥) المختصر ٢/ ٦١ وانظر خبره في تاريخ الطبري ١٠/ ١٣٧، وترجمته في الوافي ٩/ ٨٨. (٦) المختصر ٢/ ٦١ وانظر الخبر في تاريخ الطبري ١٠/ ١٣٨ وتاريخ الخلفاء ص ٣٧٧ والكامل ٦/ ١١٨ والبداية والنهاية ١١/ ١٠٤. (٧) منها إلى نهاية الخبر شطب عليه في نسخة الأصل. (٨) المختصر ٢/ ٦٢ وانظر: تاريخ الطبري ١٠/ ١٣٩ وتاريخ الخلفاء ٣٧٨ ومروج الذهب ٢/ ٥٣٩ وتاريخ مختصر الدول ص ٢٦٨ والكامل ٦/ ١١٩ والبداية والنهاية ١١/ ١٠٥ ونفح الطيب ١/ ١٦٦ والبيان المغرب ٢/ ١١٣ والمغرب في حلى المغرب ١/ ٥٣.