المكتوب عنه أنه خطر، وكان عضد الدولة يوقع بخطه بين الملوك الذين يريد الإيقاع بينهم بما يقتضيه الحال من الإفساد بينهم.
وفيها (١): ورد على عضد الدولة هدية صاحب اليمن وفيها قطعة عنبر (وزنها) ستة وخمسون رطلًا بالبغدادي.
وفيها (٢): توفي أبو منصور محمد (٣) بن أحمد بن الأزهر بن طلحة اللغوي، الإمام المشهور، كان فقيهًا شافعي المذهب، فغَلَبَتْ عليه اللغة واشتغل بها، وصنف في اللغة كتاب «التهذيب» عشرة مجلدات، وله تصنيف في غريب الألفاظ التي يستعملها الفقهاء، ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ويقال له الأزهري لنسبته إلى جده.
[سنة إحدى وسبعين إلى سنة خمس وسبعين]
في سنة إحدى وسبعين: استولى (٤) عضد الدولة على بلاد جرجان وطبرستان وأجلى عنها صاحبها قابوس بن وشمكير ومعه فخر الدولة أخو عضد الدولة، وكان ذلك بسبب أن عضد الدولة طلب من قابوس أن يسلم إليه أخاه فخر الدولة عليًا، فامتنع قابوس من ذلك.
وفيها (٥): قبض عضد الدولة على القاضي المحسن بن علي التنوخي (٦) الحنفي. وكان شديد التعصب على الشافعي.
وفيها (٧): أفرج عضد الدولة عن أبي إسحاق إبراهيم (٨) الصابي، وكان قبض عليه سنة سبع وستين بسبب أنه كان ينصح في المكاتبات لبختيار، وهذا من العجب؛
(١) المختصر ٢/ ١٢١ والكامل ٧/ ١٠٦. (٢) المختصر ٢/ ١٢١ وقد شطب على الخبر في نسخة الأصل. (٣) انظر ترجمته في الوافي بالوفيات ٢/ ٤٥ ووفيان الأعيان ٤/ ٣٣٤ ومعجم الأدباء ١٧/ ١٦٤ ونزهة الألباء ٢٢١ وطبقات السبكي ٢/ ١٠٦ والشذرات ٣/ ٦٧٢ وبغية الوعاة ص ٨. (٤) المختصر ٢/ ١٢٢ والكامل ٧/ ١٠٨ والنجوم الزاهرة ٤/ ١٤٠. (٥) المختصر ٢/ ١٢٢ والكامل ١٠٩. (٦) القاضي، أبو علي المحسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود التنوخي، صاحب كتاب الفرج بعد الشدة المتوفي سنة ٣٨٤ هـ ببغداد، انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٣/ ١٥٥ واليتيمة ٢/ ٢٤٦ ومعجم الأدباء ١٧/ ٩٢ ووفيات الأعيان ٤/ ١٥٩ والشذرات ٣/ ١١٢ والمنتظم ٧/ ١٧٨ والعبر ٣/ ٢٧ والنجوم الزاهرة ٤/ ١٦٨. (٧) المختصر ٢/ ١٢٢ والكامل ٧/ ١١٠. (٨) إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زهرون الحراني الصابي، الشاعر الكاتب المترسل المتوفى سنة ٣٨٤ هـ. انظر: وفيات الأعيان ١/ ٥٢ ومعجم الأدباء ٢/ ٢٠ واليتيمة ٢/ ٢٤٣. =