للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سنة ثلاث ومائتين]

فيها (١): في صفر مات علي بن موسى الرضا بأن أكل عنبًا كثيرًا فمات فجأة بطوس، وصلّى عليه المأمون، ودفنه عند قبر أبيه الرشيد. وكان مولد علي بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة. ولما مات كتب المأمون إلى أهل بغداد يعلمهم بموته، وقال: إنما نقمتم علي بسببه وقد مات. وكان يقال لعلي المذكور علي الرضا، وهو ثامن (٢) الأئمة الاثنى عشر، وهو علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي أجمعين.

وفيها (٣): خلع أهل بغداد إبراهيم بن المهدي. ودعوا للمأمون بالخلافة وتخلّى عن إبراهيم أصحابه، ففارق إبراهيم مكانه. واختفى ليلة الأربعاء لثلاث عشر مضت (٤) من ذي الحجة (من هذه السنة) (٥). وأحدق (حميد) (٦) أحد قواد المأمون بدار إبراهيم بن المهدي فلم يجده، ولم يزل إبراهيم مختفيًا حتى قدم المأمون بغداد. وكانت ولاية إبراهيم سنة وأحد عشر شهرًا.

وفيها (٧): غلبت السوداء على الحسن بن سهل، وتغيّر عقله حتى شدّ في الحديد وحبس، وكتب قواد العسكر الذين كانوا مع الحسن بذلك إلى المأمون.

* * *


(١) المختصر ٢/ ٢٣ وانظر وفاة الإمام الرضا في تاريخ اليعقوبي ٣/ ١٩٣ ومروج الذهب ٢/ ٣٤٧ وتاريخ خليفة ص ٥٠٩ وتاريخ الطبري ٨/ ٥٦٨.
(٢) في المختصر: تاسع.
(٣) المختصر ٢/ ٢٤ وانظر التفاصيل في تاريخ الطبري ٨/ ٥٧٠.
(٤) في المختصر: بقيت.
(٥) الزيادة عن المختصر.
(٦) الزيادة عن المختصر.
(٧) المختصر ٢/ ٢٤ وانظر الخبر في تاريخ الطبري ٨/ ٥٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>