المدة، ثم انتصر محمود، وانهزم إسماعيل وحاصره في قلعة غزنة، فنزل إسماعيل بالأمان فأحسن إليه محمود، وكان مدة ملك إسماعيل سبعة أشهر.
وفيها (١): توفي فخر الدولة أبو الحسن علي بن ركن الدولة أبي علي الحسن بن بويه بقلعة طبرك في شعبان وقعد في ملكه ابنه مجد الدولة أبو طالب رستم وعمره أربع سنين، وكان اتفاق الأمراء عليه.
وفيها (٢): توفي أبو الوفاء محمد بن المهندس الحاسب البوزجاني، أحد الأئمة في علم الهندسة، ومولده في رمضان سنة ثمان وعشرين وثلثمائة ببوزجان، وهي بليدة من خراسان بين هراة ونيسابور، ثم قدم العراق.
[وفي سنة ثمان وثمانين]
قتل (٣) صمصام الدولة كاليجار المرزبان بن عضد الدولة فناخسرو، شغب الجند عليه (وكان) عمره خمسًا وثلاثين سنة وسبعة أشهر، ومدة ولايته بفارس تسع سنين وثمانية أيام، قال (القاضي شهاب الدين)(٤) ابن أبي الدم: لما خرج صمصام الدولة من الاعتقال وملك سنة ثمانين وثلثمائة وهو أعمى، وبقي حتى قتل هذه السنة.
وفيها (٥): توفي محمد بن المظفر الحاتمي، أحد الأعلام في الأدب واللغة وله (الرسالة)(٦) التي بين فيها سرقة المتنبي. ونسبته إلى بعض أجداده حاتم.
[وفي سنة تسع وثمانين]
اتفق (٧) أعيان عسكر منصور الساماني مع بكتورون، وخلعوا منصور بن نوح، وسمله بكتورون فأعماه، ولم يراقب الله فيه لكونه ابن أستاذه، وأقاموا في الملك أخاه عبد الملك وهو صغير، وكان مدة ملك منصور سنة وسبعة أشهر، ولما وقع من بكتورون وفايق في هذه السنة ما وقع من سملهم منصورًا كتب إليهم
(١) المختصر ٢/ ١٣٣ والكامل/ ٧/ ١٨٥. وانظر: البداية والنهاية ١١/ ٣٢٢ والنجوم الزاهرة ٤/ ١٩٧. (٢) المختصر ٢/ ١٣٣ والكامل ٧/ ١٨٨ وقد شطب على الخبر في نسخة الأصل. (٣) المختصر ٢/ ١٣٤ والكامل/ ٧/ ١٩٢ والنجوم الزاهرة ٤/ ١٩٨ وفيه: صمصام الدولة المرزبان. وكنيته أبو كالجيار. (٤) ما بين قوسين شطب عليه في الأصل، وكلام ابن أبي الدم نقله المؤلف عن المختصر. (٥) المختصر ٢/ ١٣٤. وهو محمد بن الحسن بن المظفر، البغدادي الحاتمي. انظر ترجمته في: وفيات العيان ٤/ ٣٦٢ وتاريخ بغداد ٢/ ٢١٤ واليتيمة ٣/ ١٠٨ ومعجم الأدباء ١٨/ ١٤٥ والمحمدون ٢٣٠ والوافي ٢/ ٣٤٣ والشذرات ٣/ ١٢٩ وعبر الذهبي ٣/ ٤٠ وبغية الوعاة ٣٥. (٦) في الأصل: القصيدة لعله من وهم الناسخ. (٧) المختصر ٢/ ١٣٤.