قال الباجي (٢)﵀ عليه: يترجح أحد القياسين على الآخر:
[١] بالنص على علته.
[٢] أو لا يعود على أصله بالتخصيص.
[٣] أو علته مطردة منعكسة.
[٤] أو تشهد (٣) لها أصول كثيرة.
[٥] أو يكون أحد القياسين فرعه من جنس أصله.
[٦] أو علته متعدية.
[٧] أو [تعم](٤) فروعها.
[٨] أو هي أعم.
[٩] أو هي [منتزعة](٥) من أصل منصوص عليه.
(١) إنما قدم المؤلف ﵀ ترجيح الأخبار على ترجيح الأقيسة لوجهين: أحدهما: أن الأخبار أشرف لإضافتها إلى النبي ﷺ. الوجه الثاني: أن الأخبار أصل للأقيسة، فالأصل مقدم على فرعه. رفع النقاب (٥/ ٥٥١). (٢) ينظر: الإشارة (ص ٣٤٢ - ٣٤٧). (٣) في (ج): شهد. وفي (د): يشهد. (٤) في الأصل: يعم. والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٥) في الأصل و (ب): متنوعة، وفي (د): مخترعة، والمثبت من (ج).