- «المبين»: هو اللفظ الدال بالوضع على معنى إما [بالأصالة](٢)، وإما بعد البيان.
و «المجمل»(٣): هو الدائر بين احتمالين فصاعدا (٤)، إما بسبب الوضع وهو:«المشترك»، أو من جهة [العقل](٥)، كـ:«المتواطئ» بالنسبة إلى جزئياته، فكل مشترك مجمل، وليس كل مجمل مشتركا.
وقد يكون اللفظ مبينا من وجه، مجملا من وجه [آخر](٦)، كقوله تعالى: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ (٧)؛ فإنه مبين في الحق، مجمل في مقداره.
و «المؤول»(٨): هو الاحتمال الخفي (٩) مع الظاهر (١٠)، مأخوذ من المال
(١) هذا الفصل تكرار لما ذكره في الفصل السادس من الباب الأول، ولم يزد فيه إلا ذكره للمؤول. (٢) في الأصل: بالإضافة. والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٣) سمي اللفظ المجمل مجملا؛ لأنه اختلط فيه المراد بغير المراد. ينظر: رفع النقاب (٤/ ٢٩١). (٤) في (د): فأكثر. (٥) في الأصل: العقلي. والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٦) مزيد من (د). (٧) جزء من الآية (١٤١) من سورة الأنعام. (٨) وجه ذكر «المؤول» هنا: أن التأويل ضرب من ضروب البيان وإن كان الظهور المقابل له ليس من الإجمال. ينظر: حاشية ابن عاشور (٢/٤٨). (٩) في (د): احتمال الخفاء. (١٠) هذا الحد من المؤلف يشمل التأويل الصحيح والفاسد، والفرق بينهما: أن التأويل الصحيح هو صرف الكلام عن ظاهره إلى وجه يحتمله بدليل يدل عليه، أما إذا كان لغير دليل فهو الفاسد. ينظر: الحدود للباجي (ص ٤٨)، المستصفى (٢/٤٩)، لباب المحصول (٢/ ٦٥٤)، مختصر =