[٢][وكونهما](٥) صفة [كمال](٦) أو نقص، نحو: العلم حسن، والجهل قبيح.
[٣] أو [كونهما موجبين](٧) لمدح الله (٨) أو ذمه (٩).
(١) مقصود المؤلف بهذا الفصل أن يبين أن العقل لا مجال له في إدراك شيء من أحكام الله تعالى لا بتحسين ولا بتقبيح - وهو مذهب الأشاعرة كما سيأتي - وذكر فيه مطلبين: أحدهما: تحرير محل النزاع بين الأشاعرة والمعتزلة. والثاني: بيان حكم الأشياء قبل ورود الشرائع، وهي مسألة من المسائل المتفرعة عن مسألة التحسين والتقبيح العقليين. ينظر: رفع النقاب (٢/ ١٣١). (٢) تحرير محل النزاع الذي سيذكره المؤلف مستفاد من الرازي [المحصول (١/ ١٢٣)] وقد اشتهر هذا التحرير بين الأصوليين، حتى إن غالب من أتى بعده وافقه عليه، وسيأتي التنبيه على اعتراض المؤلف عليه. ينظر: الإحكام للآمدي (١/ ١١٢)، شرح تنقيح الفصول (ص ٨٥)، شرح مختصر الروضة (١/ ٤٠٣)، تقريب الوصول (ص ١٣٣)، نهاية السول للإسنوي (١/ ١٢٣)، شرح العضد (١/ ٢١٧)، الإبهاج (١/ ١٣٥)، سلاسل الذهب (ص ٩٧)، شرح حلولو (١/ ٢٤٣). (٣) في (د): ما يلائم الطبع وينافره. (٤) في (د): إيلام. (٥) في الأصل و (ج): وكونه. والمثبت من (ب) و (د). (٦) مطموسة في الأصل والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٧) في الأصل و (ج): كونه موجبا. والمثبت من (ب) و (د). (٨) في (ب) زيادة: المكلف. أي لمدح الله المكلف. (٩) في (ج) أتت العبارة كالتالي: أو كونه موجبا للمدح أو للذم الشرعيين. وفي (د): وكونهما موجبين للمدح أو الذم الشرعيين.