للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

* ثانيا: منهجه في تحرير محل النزاع:

لم يعتن القرافي بتحرير محل النزاع إلا في بعض المسائل التي رأى أنها بحاجة إلى ذلك كما في مسألة «التحسين والتقبيح»، و «خطاب الكفار»، و «أقل الجمع»، و «إثبات نقيض ما قبل الاستثناء لما بعده»، و «التصويب والتخطئة».

* ثالثا: منهجه في عرض الأقوال وعزوها:

* اعتنى القرافي عناية خاصة بذكر مذهب الإمام مالك وأصحابه في المسائل على وجه الخصوص.

* اعتنى بعزو الأقوال لقائليها، إلا أنه قد يبهمهم أحيانا بقوله: «خلافا لقوم» أو «منهم من قال» دون أن يعين شخصا أو طائفة من المذاهب.

* يسرد الأقوال في المسألة دون أن يفصل بينها باستدلال.

* إذا حكى في المسألة قولين وكان الثاني عكس الأول فإنه يعبر عنه بقوله: (خلافا لـ .... ) ويذكره سواء كان شخصا أم مذهبا من المذاهب.

* لا يستوعب الأقوال في المسألة، بل يكتفي بذكر قولين أو ثلاثة، وقد يذكر أكثر من ذلك في بعض المسائل الكبيرة.

* رابعا: منهجه في الاستدلال للأقوال:

* لم يلتزم القرافي الاستدلال للأقوال التي يذكرها، إنما قصر ذلك على القول المختار عنده.

وإن كان في بعض الأحيان يذكر حجة واحدة من حجج الأقوال الأخرى ويجيب عليها، وتكون الحجة والجواب عليها بشكل موجز جدا بحيث لا يتجاوز السطرين.

<<  <   >  >>